هو تامير هيمان، مدير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، وكان سابقًا رئيسًا للمخابرات العسكريّة، وقائدًا للفيلق الشمالي، وعمل ضمن قوّات الاحتلال في الجنوب اللبناني وهضبة الجولان السورية.
في الآتي ملخّص لبودكسات، شارك فيه الجنرال الإسرائيلي هيمان:
– إسرائيل في نهاية الحـ ـرب في وضع أسوأ من وضعها قبل الحـ ـرب
– حقّقت إسرائيل نجاحًا عسكريًّا ولكنّها لم تحقّق الهدف الاستراتيجي النهائي، حيث لا تزال إيران تحتفظ بالنظام السياسي نفسه؛ بالمعرفة والخبرة النوويّة؛ بجزء مهمّ من بنيتها العسكرية؛ بإمكانيّة إعادة بناء قدراتها مستقبلًا
– إسرائيل كانت شريكًا كاملًا في القتـ ـال، لكنّها لم تكن شريكًا كاملًا في تحديد شروط إنهاء الحـ ـرب، حيث إنّ واشنطن وطهران صاغتا التفاهمات النهائيّة بصورة ثنائيّة تقريبًا، بينما بقيت إسرائيل خارج عمليّة صنع القرار السياسي المتعلّقة بنهاية الحـ ـرب
– فجوة بين ترامب ونتنياهو ظهرت خصوصًا في “نهاية الحـ ـرب”، والرئيس الأميركي صفع إسرائيل على وجهها بتوقيعه على مذكّرة التفاهم
– عندما شعر ترامب أنّ “أهدافه” تحقّقت (وقف الحـ ـرب سريعًا؛ إعادة فتح مضيق هرمز؛ خفض أسعار الطاقة؛ تحقيق إنجاز سياسي داخلي)، اتّجه نحو التسوية، بينما كانت إسرائيل تريد مواصلة الضغط على إيران
– لبنان هو مصدر القلق الأكبر، والبند اللبناني في مذكّرة التفاهم غامض، والساحة اللبنانيّة قد تصبح نقطة الاحتكاك الأساسيّة بين إسرائيل وإدارة ترامب خلال المرحلة المقبلة
– الحـ ـرب لم تنتهِ فعلًا، لأنّ المذكرة تنقل الصراع مع إيران من الميدان العسكري إلى الميدان السياسي والدبلوماسي
– إسرائيل أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على العلاقة الشخصيّة مع ترامب، بينما تراجعت علاقاتها مع أجزاء واسعة من المجتمع الاميركي وحتّى في المؤسّسة السياسيّة الأميركيّة، وخاصّة داخل الحزب الديمقراطي بينما بدأت تخسر التأييد داخل الحزب الجمهوري، وهو ما قد يقلّص قدرة إسرائيل على التأثير في القرارات الأميركيّة عندما تظهر خلافات مع البيت الأبيض









