السعودية: فرنجية متلو متل الحزب!

بدا لافتًا تغيّب السفير السعودي في بيروت وليد البخاري عن لقاء سفراء الخماسية مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، رغم حضوره في اليوم التالي مباشرةً لقاءً مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
اللقاء، والذي لا يقدّم أو يؤخّر في الواقع السياسي العام ولا حتى بملف الرئاسة، كان فرصة لتوجيه الرسالة السعودية الواضحة.
ربطًا، غاب السفير بخاري عن لقاء الخماسية مع وفد كتلة الوفاء للمقاومة، ليظهر أنّ الموقف السعودي من فرنجية مماثل للموقف السعودي من الحزب، وهنا تسقط فكرة سعى البعض قبل فترة لتروجيها أنّ السعودية لا تمانع وصول فرنجية إلى قصر بعبدا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top