خماسية تريد جمع اللبنانيين.. وتحتاج لمن يجمعها!

تشير مصادر المرفأ الى شرخ كبير ظهر أثناء جولات سفراء “الخماسية” على الأطراف السياسية في لبنان، وبات من الضروري أوّلًا جمع أعضائها وتمكينهم قبل استكمال جولاتهم المقبلة المقرّرة في منتصف شهر نيسان المقبل، فمع اقتناع كلٍ من الفرنسي والمصري بضرورة زيارة جميع الأطراف السياسية بمن فيهم حزب الله، ظهر رفض حاسم من السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون والتي ترفض الجلوس مع النائب محمد رعد أو زيارة الضاحية الجنوبية كما وترفض زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وبالتالي تتحوّل “الخماسية” إلى “رباعية” مع انسحاب الأميركي في الضاحية الجنوبية وميرنا الشالوحي، وتتقلّص “الرباعية” إلى “ثلاثية” مع رفض الجانب السعودي زيارة الضاحية الجنوبية لبيروت أيضًا، فبات من الأجدى على “الخماسية” إيجاد سبيل للملمة تبعثراتها قبل استكمال جولاتها الطامحة لإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top