رغم الإقبال الكثيف على معرض بيروت للكتاب، أبدى أكثر من أديب وناقد أدبي زاروا المعرض لـ”المرفأ” قلقهم من اتساع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، وخصوصًا ChatGpt، في إعداد الإصدارات الحديثة. وقدّر هؤلاء أنّ نسبة الكتب التي استُخدمت هذه الأدوات في إنتاجها قد تصل إلى حدود 90% من إصدارات العامين الأخيرين المعروضة.
ويفتح هذا المشهد نقاشًا حول تراجع الأصالة والخيال والجهد البحثي، حين تتحوّل هذه الأدوات من وسائل مساعدة إلى بديل عن تجربة الكاتب وصوته الخاصّ، فتتكاثر العناوين وتتراجع فرادة النصوص.
وبين ازدحام الأجنحة وكثرة الإصدارات، يبرز القلق من أن يصبح الجيل الحالي من القرّاء أمام نصوص تصنعها الخوارزميّات وتحمل أسماء بشريّة على أغلفتها، فيقرأ إنتاج الذكاء الاصطناعي باعتباره إبداعًا لأصحاب تلك الأسماء!








