“ضربة تحت الحزام” تلك التي وجّهها الرئيس الأميركي ترامب لأوكرانيا ورئيسها زيلينسكي. عندما فرضت شركة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك
“ضربة تحت الحزام” تلك التي وجّهها الرئيس الأميركي ترامب لأوكرانيا ورئيسها زيلينسكي. عندما فرضت شركة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك