في نيسان 2025، نشر “المرفأ”، نقلًا عن مصادر دبلوماسيّة، معلومات عن مسوّدة اتّفاق أمني سوري إسرائيلي، تضمّنت، بين بنودها، نقل مجموعات من المقاتلين الأجانب الموجودين في التشكيلات العسكريّة التابعة لسلطة الرئيس أحمد الشرع إلى اليمن، والحدود اللبنانيّة، والحدود الليبيّة المصريّة.
وعاد ملفّ إرسال المقاتلين إلى اليمن إلى الواجهة خلال الأيّام الماضية، بعدما أفادت وكالة “رويترز” في 7 تشرين الأوّل بأنّ دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكريّة للسعوديّة، تشمل احتمال نشر قوّات لمساندة القوّات اليمنيّة في مواجهة الحوثيين، نقلًا عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري مطّلعَين على الملف.
كذلك، نقل موقع “المدن” في 10 تشرين الأوّل، عن مصدر سياسي سوري أنّ لقاء الشرع وولي العهد السعودي محمّد بن سلمان تناول إمكانيّة إرسال مقاتلين سوريّين إلى اليمن خلال الأشهر المقبلة.
وفي هذا السياق، أكّد مصدر دبلوماسي لـ”المرفأ” أنّ عمليّة نقل مقاتلين من سوريا إلى اليمن حصلت بالفعل، وأنّ الدفعة الأولى ضمّت أربعة آلاف مقاتل، للمشاركة في القتال ضدّ الحوثيّين إلى جانب القوّات التابعة للحكومة اليمنيّة المعترف بها دوليًّا والمدعومة من السعوديّة.









