علم “المرفأ” أنّ السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، نجح في تبريد الأجواء بين القصر الجمهوري والسراي الحكومي من جهة، ومعراب من جهة أخرى، بعد الانتقادات التي وجّهها رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع إلى رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة، على خلفيّة طريقة تعاطيهما مع وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجّي.
وقد تسهم المساعي الأميركيّة في تحسين العلاقة بين الرئاستين الأولى والثالثة ومعراب، لكن مهما بُذلت من جهود، فإنّها لن تكون قادرة على تحسين أداء رجّي، سواء داخل الوزارة أو في إطلالاته الخارجيّة.
وقد ظهر ذلك بوضوح خلال الكلمة التي ألقاها رجّي في افتتاح أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربيّة على مستوى وزراء الخارجيّة، التي انعقدت في مقرّ الأمانة العامّة للجامعة في القاهرة في 8 أيلول 2026. إذ نُقلت كلمته مباشرة على الهواء، وكشفت ضعفًا كبيرًا في الإلقاء والتمكّن من اللغة العربيّة وُصف بـ”الجرصة”، وسط تلعثم متكرّر لا يليق بمن يمثّل الدبلوماسيّة اللبنانيّة في محفل عربي رسمي!








