مباشرةً بعد القصف الذي أصاب بورَة سيّارات في منطقة الدكوانة قرب المنصوريّة، والذي استهدف فيه العدوّ بقعة رمليّة خالية، خرج رئيس بلديّة الدكوانة، المحامي أنطوان شختورة، وأكّد أنّ الغارة لم تُصب أحدًا، لأنّه لم يكن هناك أحد في المكان.
في المقابل، أفاد موقع “بيروت تايم”، العائد لمذيع قناة MTV رياض طوق، بأنّ سيّارة إسعاف نقلت جثة من المكان، وهو ما تنفيه مصادر أمنيّة لـ”المرفأ”.
وبهذا الخبر، يكون طوق، عبر موقعه الإلكتروني، قد نشر معطىً مناقضًا لما تؤكّده المصادر الأمنيّة، الأمر الذي من شأنه استفزاز أهالي المنصوريّة والدكوانة، ودفعهم إلى التوتّر تجاه النازحين في مناطقهم، إن وُجدوا، وذلك عبر تعميم خبر غير صحيح قد يشعل فتنةً في المنطقة.
وعليه، فإنّ هذا الخبر يرقى إلى مستوى الإخبار أمام القضاء، في وقت يواصل فيه مدّعي عام التمييز، القاضي جمال الحجّار، أداء مهامه الوطنيّة الرفيعة في ملاحقة المفتنين ومثيري البلبلة في بلدٍ يعيش اليوم على “كفّ عفريت”.









