يرى مقرّبون من رئيس الحكومة نوّاف سلام أنّه في حال اندلاع حـ ـرب ضدّ إيران، فإنّ التزام لبنان بالحياد يُعدّ الحدّ الأدنى من مسؤوليّة الدولة في هذه المرحلة الدقيقة.
وبحسب هؤلاء، فإنّ أيّ تطوّر دراماتيكي يصل إلى حدّ سقوط النظام في إيران سينعكس تلقائيًّا على ملفّ سلاح الحزب، في ظلّ غياب الراعي الإقليمي الذي يشكّل أحد ركائز هذا السلاح.
وتؤكّد المصادر نفسها أنّ حماية لبنان بشكل كامل من تداعيات أيّ مواجهة إقليميّة كبرى تبقى رهن تفعيل المسار الدبلوماسي بصورة حاسمة وجدّيّة، بما يجنّب البلاد الانزلاق إلى صراعات تتجاوز قدرتها على الاحتمال.









