أم المعارك.. قرّرها باسيل

بحسب معلومات “المرفأ”، يتّجه رئيس التيّار الوطني الحرّ جبران باسيل إلى حسم ترشيحه في دائرة الشمال الثالثة، وذلك بعد تردّد قوامه عام كامل، تخلّله عمليّة حسابيّة دقيقة للحواصل واحتمالات الفوز والخسارة، لا سيّما في ظلّ مخطّط قوّاتي محبوك هدفه إسقاطه سيُترجم بترشيح لائحتين متكاملتين.

 

وبحسب الأرقام، فإنّ باسيل يحتاج لنحو 10,000 لضمان نجاحه عن أحد المقعدين المارونيّين في البترون، هو الذي كان قد ربح مقعده عام 2022 رغم خسارته لـ3347 صوتًا من أصواته التفضيليّة عام 2018، مسجّلًا تراجعًا بنسبة 27%، حاصدًا لـ8922 صوتًا فقط!

 

نقطتا قوّة ينطلق منهما باسيل في اتخاذه لقرار الترشّح:

– ابتعاده الكبير عن الحزب

– ⁠إنجازاته البترونيّة حيث أصبحت المدينة اليوم عاصمة السياحة اللبنانيّة من دون منازع

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top