إسرائيل تريد الفتنة الشيعيّة الشيعيّة!

تفيد معطيات متداولة بأنّ إسرائيل تسعى إلى إثارة فتنة داخل البيئة الشيعيّة، عبر مسارين متوازيين يُنذر كلّ منهما بمخاطر بالغة على الاستقرار الداخلي.

 

المسار الأوّل يتمثّل في استهداف بلدات جنوبيّة ذات حضور غالب لجمهور حركة أمل في توقيت دقيق وحسّاس، وذلك بهدف رفع منسوب الانزعاج القائم في ظلّ عدم نضوج أيّ حلّ سياسي للأزمة.

 

أمّا المسار الثاني، فيقوم على الترويج المنهجي لأخبار وتقارير عبر وسائل إعلام فضائيّة تتحدّث عن تململ وإشكالات داخليّة في البلدات بين جمهور “الحزب” وجمهور حركة أمل، في محاولة واضحة لبثّ الشكوك وتضخيم أيّ تباينات أو حوادث فرديّة، ودفعها نحو مسار انقسامي أوسع، كخبر إشكال كفرحتى الذي تحدّثت عنه قناة “الحدث”.

خطورة هذا المسار المركّب تستدعي موقفًا موحّدًا ومسؤولًا من قيادتَي الثنائي، منعًا لانزلاق الأمور نحو توتّرات أعمق قد يصعب احتواؤها لاحقًا، خصوصًا في ظلّ الظروف الإقليميّة الدقيقة.
 
هذا وبات واضحًا أنّ أصواتًا تُقدَّم على أنّها “عاقلة” بدأت تخرج إلى العلن، وتعمل، بشكل مباشر أو غير مباشر، على “تظهير” امتعاض حركي من “عناد” الحزب ورفضه للحلول، وهو ما يشكّل مادّة قابلة للاستثمار الإسرائيلي إذا تُرك من دون معالجة سياسيّة وإعلاميّة واعية.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top