رغم غياب أيّ خلاف معلن، تشير معلومات “المرفأ” إلى وجود تباين في مقاربة المرحلة المقبلة بين رئيس الحكومة نوّاف سلام ورئيس الجمهوريّة جوزاف عون. وبحسب أوساط مقرّبة من سلام، فإنّ رئيس الحكومة لا يشارك رئيس الجمهوريّة رهانه على سياسة “شراء الوقت”، معتبرًا أنّ هذا النهج لن يكون مجديًا في ظلّ التحوّلات الدوليّة المتسارعة.
وتلفت هذه الأوساط إلى أنّ سلام يدعو إلى قراءة دقيقة للمتغيّرات العالميّة، معتبرًا أنّ المشهد الدولي لم يعد كما كان قبل اختطاف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وترى الأوساط أنّ بوصلة الاهتمام الأميركي باتت تتّجه بشكل متزايد نحو طهران، ما يضع لبنان مجدّدًا في دائرة المخاطر.
وبحسب معلومات “المرفأ”، يحذّر سلام من أنّ عدم تجاوب لبنان مع المطالب الأميركيّة قد يعرّضه لمخاطر جسيمة، لا سيّما أنّه لا يزال في قلب العاصفة.
وفي ملفّ وقف إطلاق النار، تشير المصادر نفسها إلى أنّ رئيس الحكومة يحمّل إسرائيل و”الحزب” مسؤوليّة متساوية عن عدم الالتزام الكامل بتطبيق الاتفاق.









