خاص “المرفأ”: إسرائيل خطّطت والإمارات نفّذت في اليمن!

بحسب معطيات كان “المرفأ” قد كشف عنها قبل أشهر، تبيّن أنّ الأداة التنفيذية الحقيقية للاتفاق السوري-الإسرائيلي القاضي بترحيل عدد من المقاتلين الأجانب التابعين للنظام السوري الجديد إلى الداخل اليمني هي الإمارات وقوّاتها العسكريّة في اليمن.

وكشف مصدر دبلوماسي متابع عبر “المرفأ” أنّ الإماراتيّين تولّوا بأنفسهم تطبيق مشروع إدخال القوّات البريّة الى الداخل اليمني وذلك ضمن إطار مشروع دعم برّي للعدوان الجوّي الإسرائيلي المستمرّ على اليمن، والذي عجز حتّى الساعة عن إحداث فرق وتقدّم رغم آلاف الطلعات الجوّيّة وذلك بسبب الطبيعة الجغرافيّة الصخريّة للبلاد.

ورغم الإعلان الإماراتي عن التراجع والانسحاب تحت وطأة القوّة السعوديّة الحاسمة، يرجّح المصدر عدم تراجع الإسرائيليّين عن السعي للردّ، إذ إنّ الترقّب سيكون حول هويّة الساحة التي سيجري فيها ذلك، إن كان في السودان أو أيّ دولة أخرى.

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top