يلاحظ كلّ من يتوجّه لدراسة منطقة عاليه انتخابيًّا قبل استحقاق 2026 وجود حالة ليست موجودة في باقي الدوائر أطلق عليها “المرفأ” اسم “صوت النكاية”.
فلدى استطلاع رأي كثر من الناخبين حول سبب رغبتهم بالتصويت لبعض المرشّحين ومنهم الأمير طلال ارسلان، يتبيّن أنّ هناك نسبة لا يستهان بها ستصوّت انتقامًا من النائب مارك ضو الذي شكّل لهم، بحسب ما يقولون، خيبة أمل كبيرة بأدائه ومواقفه، مؤكّدين أنّ صوتهم سُرق منهم خلال السنوات الأربع الماضية بعدما منحوا ضو ثقتهم على أساس أنّه تغييري.









