في أوّل إعلان عملي لحكومة نواف سلام منذ تشكيلها في 26 شباط/فبراير أي بعد 3 أشهر، طُرح مشروع إنارة كورنيش الروشة البحري، وُصف المشروع بأنّه “مؤشّر على عودة الحياة إلى بيروت”.
على الرغم من أهميّة هذا المشروع ووقعه الإيجابي في العاصمة، إلّا أنّ توقيته يطرح ملاحظة تتعلّق بترتيب الأولويّات، إذ كان من الأجدى أن تنطلق الحكومة بخطوات تعالج التصدّعات الحقيقيّة في البنية التحتيّة، خاصّة في المناطق التي طالها الدمار جرّاء الحـ ـرب أو تلك التي تعاني الإهمال.
ففي بلد يرزح تحت أزمات وتحدّيات إداريّة متراكمة، يبدو المشروع كمعالجة شكليّة، ما لم يُستكمل بسلسلة إجراءات عمليّة تلامس احتياجات الناس مباشرة.









