تحوّلات في مشهد التحالفات الزحلاوي، تطرح تساؤلات عن مستقبل التوازنات في المدينة، وسط رهان القوّات على خطاب “التجديد السياسي” و”نفضة” في الأداء البلدي.
هذا وانتهت محاولات التفاهم بين “القوّات اللبنانيّة” والكتلة الشعبيّة إلى طريق مسدود، لتعلن القوّات رسميًّا فشل المفاوضات بين الطرفين، وتتّجه نحو خوض الانتخابات في زحلة ضمن لائحة تحمل اسم “قلب زحلة”، من دون الحليف التقليدي.
تشير المعطيات إلى أنّ هناك من يسعى لإلغاء زعامة آل سكاف في زحلة، بعد رسوب السيّدة ميريام سكاف مرّتين في الانتخابات النيابيّة، لتأتي اليوم محاولات إقصاء حضورها عن الانتخابات البلديّة، فهل تقلب الطاولة؟








