الحزب أمام خيارات مفتوحة لمواجهة التطبيع

وسط التطوّرات الداخليّة والإقليميّة، يترّقب الحزب مسار الدولة اللبنانيّة، مؤكّدًا التزامه بدعم الدبلوماسيّة في مواجهة “إسرائيل” وصون سيادة لبنان. وتشير أجواء حلفاء الحزب إلى أنّ أيّ توجه رسمي نحو التطبيع سيدفعه وحلفاءه إلى اتخاذ خطوات تصعيديّة لإحباطه.
يبقى الغموض يحيط بهذه الخيارات، لكنّ المرجّح أن تشمل تصعيدًا سياسيًّا وشعبيًّا، وربمّا إجراءات ميدانيّة وعسكريّة لفرض واقع جديد. في ظلّ الانقسام الداخلي حول العداء لإسرائيل، يبقى موقف الحزب عاملًا أساسيًّا في تحديد مستقبل لبنان السياسي والأمني، وسط تحوّلات إقليميّة قد تعيد رسم خريطة التحالفات والتوازنات.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top