إسرائيل تلعب مجدّدًا على التناقضات اللبنانية

لا تجد إسرائيل منفذًا في الخلافات في لبنان إلّا وتدخل به ولو كان خرم إبرة. اليوم تسعى للدخول الى لبنان من منطلق الاستعداء الحاصل بين الثنائي الشيعي ورئيس الجمهوريّة. تحاول إسرائيل الإيحاء بأنّ الخلاف بين رئيس الجمهوريّة والثنائي هو أمر واقع وتروّج في داخلها الى ضرورة دعم جوزيف عون على حساب هذا الخلاف في سيرِها وفق مخطّطها الى تطبيع العلاقات مع لبنان خصوصًا أنّها اعتبرت أنّها هزمت المقـ ـاومة في لبنان في الحرب الأخيرة.

هل يكون اللبنانيون أكثر درايةً بمخطّطات اسرائيل ويسعون الى رأب الصدع الحاصل بين رئيس الجمهوريّة والثنائي ام أنّ المصالح الخاصّة التي تلعب فيها أميركا وإسرائيل دورًا هي أهمّ وأكبر؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top