لا تجد إسرائيل منفذًا في الخلافات في لبنان إلّا وتدخل به ولو كان خرم إبرة. اليوم تسعى للدخول الى لبنان من منطلق الاستعداء الحاصل بين الثنائي الشيعي ورئيس الجمهوريّة. تحاول إسرائيل الإيحاء بأنّ الخلاف بين رئيس الجمهوريّة والثنائي هو أمر واقع وتروّج في داخلها الى ضرورة دعم جوزيف عون على حساب هذا الخلاف في سيرِها وفق مخطّطها الى تطبيع العلاقات مع لبنان خصوصًا أنّها اعتبرت أنّها هزمت المقـ ـاومة في لبنان في الحرب الأخيرة.
هل يكون اللبنانيون أكثر درايةً بمخطّطات اسرائيل ويسعون الى رأب الصدع الحاصل بين رئيس الجمهوريّة والثنائي ام أنّ المصالح الخاصّة التي تلعب فيها أميركا وإسرائيل دورًا هي أهمّ وأكبر؟








