شحيم عاصمة الدولة

بعد التعيينات الأخيرة، تربّعت بلدة شحيم على عرش المناصب السياسيّة ومراكز الفئة الأولى، لتؤكّد مرّة جديدة أنّها منبعٌ للكفاءات. فمع تعيين أحمد الحجّار وزيرًا للداخليّة، والعميد رائد عبد الله مديرًا عامًّا لقوى الأمن الداخلي، وتثبيت مدّعي عام التمييز جمال الحجّار وأيمن عويدات رئيسًا للتفتيش القضائي وغيرهم من الشخصيّات البارزة، باتت هذه البلدة تسجّل حضورًا لافتًا في مفاصل الدولة.
هذا التميّز يعكس مدى غنى شحيم بالخبرات والقدرات، ما يجعلها نموذجًا حيًّا لدور المناطق في رفد الدولة بالكفاءات القادرة على تحمّل المسؤوليّات الكبرى.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top