من هو “أسد الغوطتين”؟

تسليط الأضواء على الساحل السوري جاء بعد المواجهات العنيفة التي عرفت صدى واسعًا، ليبرز اسم العميد غيّاث سليمان دلا، بعد انتشار بيان منسوب له يعلن فيه “إطلاق المجلس العسكري لتحرير سوريا”، إثر هجوم منسّق ضدّ قوّات الأمن العام في محافظة اللاذقية.

من هو غياث سليمان دلا؟

يعتبر العميد غياث سليمان دلا، الذي قاد اللواء 42 الشهير بـ “قوّات الغيث” في الجيش السوري، من أبرز الوجوه العسكريّة في نظام الأسد.
بعد بداية الأزمة السوريّة في 2011، شارك دلا في العديد من العمليات العسكريّة في مناطق مثل درايا ومعضمية الشام.
وفي عام 2017، أسّس دلا قوّات “الغيث”، التي أصبحت إحدى المجموعات القويّة ضمن الفرقة الرابعة، وشارك في معظم المعارك الحاسمة في دمشق وريفها، مثل الزبداني وخان الشيح وبيت جن، ليحصل على لقب “أسد الغوطتين” لكثرة مشاركاته في تلك المعارك.
رغم أنّ دلا كان يحظى بدور محوري في تعزيز سلطة الأسد العسكريّة، إلّا أنّ وضعه على قائمة العقوبات الأميركيّة في آب 2020 وضعه في دائرة الضوء الدوليّة.
واليوم، مع إعلان تشكيل “المجلس العسكري لتحرير سوريا”، يبدو أنّ دلا قد اختار أن يخطو خطوة جديدة في معركته، معلنًا بدء مرحلة جديدة من الصراع العسكري على الأراضي السورية. فهل ستكون هذه الخطوة بداية تحوّل جدي في مسار الحـ ـرب؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top