أزمة NGO’s في لبنان

في كانون الثاني الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تعليق لمدّة 90 يومًا لجميع المساعدات الخارجيّة، ممّا أدّى إلى تأثيرات كبيرة على المنظّمات غير الحكوميّة (NGOs) حول العالم. هذا القرار تسبّب في تسريح أعداد كبيرة من الموظّفين وإغلاق بعض البرامج الحيويّة.

اللجنة الدوليّة للإنقاذ (IRC): اضطرت المنظّمة إلى تقليص عمليّاتها، ممّا أدّى إلى إنهاء عقود العديد من الموظّفين وتقليص خدماتها المقدّمة للاجئين.
ويتوقّع أن تصرف هذه المنظّمة 50% من موظّفيها خلال عام 2025.
المجلس النرويجي للاجئين (NRC): أُجبر المجلس على خفض عدد موظّفيه، ممّا أثّر على برامج دعم اللاجئين في مجالات التعليم والمساعدات القانونيّة والسكن.
المساعدات الشعبيّة النرويجية (NPA): أُجبرت المنظّمة على تقليل عمليّاتها في مجال إزالة الألغام وتقديم الدعم للمجتمعات التي تعيش في مناطق متأثّرة بالنزاعات.
الإغاثة الكاثوليكيّة (CRS): علقت المنظمة بعض مشاريعها التي كانت تهدف إلى دعم العائلات الفقيرة واللاجئين، حيث كان جزء كبير من تمويلها يأتي من المساعدات الأميركيّة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top