ترامب يُلغي إرث جورج فلويد

أغلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيّام القليلة الماضية قاعدة البيانات الوطنيّة لمساءلة إنفاذ القانون (NLEAD)، ما أثار مخاوف من تصاعد التوتّرات الداخليّة في الولايات المتّحدة. جاء هذا القرار بعد أن أنشأها الرئيس السابق جو بايدن عام 2023 بهدف منع انتقال الضبّاط ذوي السجّلات السلبيّة بين الوكالات دون اكتشافهم.
وعلى الرغم من أنّ ترامب نفسه كان قد اقترح هذه القاعدة عقب مقتل جورج فلويد في عام 2020 على يد الشرطة، إلّا أنّه فور عودته إلى الرئاسة، ألغى الأمر التنفيذي لبايدن، معتبرًا أنّ القاعدة “تتضمّن مفاهيم مناهضة للشرطة” وتؤثّر سلبًا على سلامة المجتمعات. غير أنّ إغلاقها يعيد إحياء الانقسامات العميقة بين مؤيّدي المساءلة والإصلاح وبين المدافعين عن نهج أكثر تشدّدًا في دعم أجهزة إنفاذ القانون.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top