بن سلمان يحاول إعادة القدم السعوديّة الى المشهد السوري

في تصريح حديث، أكّد ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان أنّه يعيش مع “شعب جبّار وعظيم لا يعرف المستحيل”، لكنّ توقيت هذا الخطاب ودلالاته السياسيّة أتى بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، فبدا أنّ السعوديّة تحاول إعادة تموضعها إقليميًّا، مستخدمة لغة شعبويّة تعكس مزاجًا داخليًّا أكثر منه استراتيجيّة واضحة.
على مدار الصراع السوري، قدّمت الرياض دعمًا للمعارضة في البداية، ثمّ انخرطت لاحقًا في إعادة علاقاتها مع دمشق، ممّا أثار تساؤلات حول ثبات مواقفها ومصداقيّتها.
اليوم، يظهر خطاب “بن سلمان” محاولة لإعادة وضع قدم للسعوديّة في المشهد السوري، لكن هذه اللغة قد تكون انعكاسًا لقلق متزايد من تحدّيات داخليّة كبيرة.
التصريح الموَجّه للخارج يؤكّد أنّ المملكة لا تزال قوّة إقليميّة قادرة على التأثير في مسار الأحداث. فهل سيترجم هذا الخطاب إلى سياسات ملموسة تحقّق طموحات الشعب، أم سيظل مجرّد أداة لخلق صورة دعائيّة تخفي التحدّيات الحقيقيةّ؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top