سوريا والعراق.. المصير نفسه؟

تعيش منطقتنا اليوم تداعيات الشعار الذي رفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يشير الى شرق أوسط جديد.
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيسعى الى استكمال صفقة القرن، والأنظار اليوم تتّجه نحو العراق الذي يعاني من آثار حروب طويلة وتحدّيات أمنيّة وتجارب سابقة مع الجماعات المسلّحة، حيث يجد نفسه أمام تحدّيات جديدة في ظلّ هذه المتغيّرات الإقليميّة.
مشاهد متلاحقة في دمشق تجد صدى في الداخل العراقي الذي يتحدّث عن حدود مؤمّنة مع الجارة السوريّة.
يرى متابعون أنّ العراق مستعدّ لتطوّرات الأحداث في سوريا على المستوى الشعبي والسياسي وحتّى الدولي، إذ إنّ دمشق تمرّ حاليًّا بمرحلة انتقاليّة تحتاج إلى مزيد من الوقت لترتيب الأوراق الداخليّة، وإنّ المعطيات على الأرض لا تشير إلى أيّ تطوّرات قد تتجاوز حدود سوريا.
الجميع سينتظر المعطيات الجديدة والوجه الجديد للسلطة في سوريا، وهناك مرحلة انتقاليّة قد تشهد ترتيبات جديدة للوضع فيها، والاعتراف بالسلطة الجديدة هو أمر متوقّع، والعراق لا يمكن أن يبقى خارج هذه الاعترافات.
في السياق، هناك عدّة أسئلة تطرح عن مصير العراق، وعمّا إذا كان الوجود الإيراني هناك سيواجه “سيناريو” سوريا عينه، إذ إنّ “إسرائيل” لن تترك إيران التي تصفها بـ”رأس الأخطبوط” وستستعى الى محاربة وجودها في بلاد المنطقة.
وعليه، هل سنكون أمام سوريا 2 في العراق؟ أو إنّ بغداد ستبقى بمنأى عن التحوّلات الكبرى التي يشهدها الشرق الأوسط؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top