إدلب تنتفض مجدّدًا

شهدت مدينة إدلب تجدّد الاحتجاجات الشعبيّة ضدّ زعيم هيـ ـئة تحـ ـرير الشام، أبو محمّد الجولاني (أحمد الشرع)، على خلفيّة السياسات التي تتّبعها الهيئة في إدلب والأوضاع المعيشيّة المتدهورة. وكانت هذه المظاهرات قد بدأت في كانون الثاني 2024 واستمرّت على مدار خمسة أشهر حتّى أيار، حيث طالب المحتجّون بإصلاحات سياسيّة وحقوقيّة، منتقدين تزايد الانتهاكات وغياب الحرّيات.

تخلّلت الاحتجاجات سابقًا أعمال قمع عنيف من قبل الأجهزة الأمنيّة التابعة للهيئة، ما أسفر عن مقتل 7 مواطنين بسبب الاستخدام المفرط للقوّة.

وفي الوقت الذي يصوّر الإعلام الظروف اللا-إنسانيّة التي تحيط بسجون النظام السوري السابق، أثارت التطوّرات في إدلب دعوات من منظّمات المجتمع المدني لتشكيل لجنة تحقيق مستقلّة في الحوادث، مع تصاعد المخاوف من توسيع الانتهاكات وفتح مراكز احتجاز جديدة تحت ظروف غير إنسانيّة.

تأتي هذه الأحداث لتكشف عن الأزمة المتفاقمة في إدلب، حيث يرزح السكّان تحت ضغوط أمنيّة ومعيشيّة خانقة في ظلّ غياب أفق واضح للحلول.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top