استـ ـهدف الطيران الإسرائيلي المعادي، للمرّة الثانية، سيّارة على طريق عام عاريا – الكحّالة (عاليه)، وقبلها سيارة على ضهر الوحش قرب عاليه.
استهداف السيّارة من نوع “ڤان”، اليوم، في منطقة عاريا، له مدلولٌ أساسيّ ودليل جديد يضاف إلى سلسلة دلائل تحريك الأوراق الداخليّة.
حيث أنّه من المؤكّد أنّ العـ ـدوّ يتابع السيّارات قبل وصولها إلى طريق عاريّا – الكحّالة (عاليه) وهذا يعني أنّه يستطيع استهدافها في مكانٍ آخر، لكنّه يختار هذه المنطقة دائمًا لحساسيّة البيئة المحيطة وفي محاولةٍ منه لخلق فتنة مذهبيّة وتأجيج الصراعات الداخليّة.
وهذا ما تبيّن من خلال بيان الاستنكار والشجب الذي صدر عن بلدَيتي الكحّالة وعاريا، مطالبتين بعدم مرور السيّارات لأغراض عسكريّة على الطريق الدوليّة، في حين أنّهُما لم تستنكرا سابقًا استهداف “إسرائيل” للبنانيّين على طريقهما!
اقرأ المزيد
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
رحلت الدكتورة مها أبو خليل شهـ ـيدةً تحت أنقاض مبنى سكني في مدينة صور، إثر قصف العدوّ لمبنى قبيل
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،









