كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين، وكنّ مثلهم، وربّما أكثر، في العطاء، القيادة، الفداء، والإبداع ومن بينهنّ سميرة أبو غزالة، أولى سيّدات المجلس الوطنيّ

كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين،
وكنّ مثلهم، وربّما أكثر، في العطاء، القيادة، الفداء، والإبداع

ومن بينهنّ سميرة أبو غزالة، أولى سيّدات المجلس الوطنيّ

– مواليد نابلس العام 1928 ودرست في الرملة والقدس
– تطوّعت في سنة النكبة (1948) في الهلال الأحمر المصريّ
– اختيرت ضمن أوّل بعثة دراسيّة للجامعة الأميركيّة في بيروت لدراسة التربية وعلم النفس 1952
– الليسانس في الأدب العربيّ من جامعة القاهرة 1956، والماجستير 1962
– عملت 20 سنة في “المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب” بالقاهرة
– ثمّ أستاذة في الجامعة الأميركيّة بالقاهرة
– من مؤسّسات رابطة المرأة الفلسطينيّة بالقاهرة 1963
– أوّل سيّدة تدخل المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ 1965
– عضوة في المجلس المركزيّ لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة 1985

– شاركت بأكثر من 50 مؤتمرًا اجتماعيًّا وسياسيًّا وأدبيًّا، فلسطينيًّا، وعربيًّا، وعالميًّا
– مشاركات في “إذاعة رام الله وبرامج على “صوت العرب” بالقاهرة
– عمود أسبوعي في جريدة “الدفاع” بالقدس
– من أبرز دواوينها وكتبها: “نداء الأرض” 1989، “مذكّرات فتاة عربيّة”، و”دراسات في الشعر القومي”
– توفيت في القاهرة العام 2017

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top