“ذعر” مصانع الكيان

ذكرت “القناة 13” الإسرائيليّة أنّه “خوفًا من الردّ القادم من الشمال على خلفيّة الاغتيالات الأخيرة، تلقّت عشرات المصانع في الشمال التي تخزّن مواد خطيرة وتقع على بعد 40 كيلومترًا من الحدود اللبنانيّة أوامر إغلاق من الجيش الإسرائيليّ”، وهو ما يُلحق أضرارًا كبيرة بمصالحها وبالاقتصاد الإسرائيليّ.

وكان “الحزب”، وبعدما نشر مشاهد مسيّرات “الهدهد”، قد أكّد مؤخّرًا أنّ بمقدوره أن يدمّر خلال نصف ساعة، ما مجموعه 132 منشأة صناعيّة بين كيميائيّة ومعدنيّة وغذائيّة وتكنولوجيّة، وهو ما سيكبّد اقتصاد الكيان ما قيمته الإجماليّة 156.4 مليار دولار!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top