جبل حرمون المحتلّ… من مقصد سياحيّ أساسيّ لـ “إسرائيل” إلى موسم “صفريّ”!

خلال شتاء 2022-2023، استقطب جبل حرمون المحتلّ من “إسرائيل” 400 ألف زائر.
بين 2023-2024 أغلقت “إسرائيل” منطقة التزلّج في الجبل نتيجة الهجمات التي شنّتها المقاومة في لبنان عليها، ما حوّل الموسم إلى موسم “صفريّ”!

موظّفو الجبل البالغ عددهم 300 موظّف تأثّروا بفعل إغلاقه، بالإضافة إلى الفنادق والمطاعم والشركات التي تعتمد على السياحة.

هذه الخسائر لم تقتصر على المنطقة المجاورة لجبل الشيخ فقط، بل امتدّت شاملةً مناطق أُخرى.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top