إشكالات وتساؤلات حول الامتحانات الرّسميّة!

أُثيرت شُكوك كثيرة حول نتائج امتحانات التّقديم الرّسمي لهذا العام الدّراسيّ، إذ بلغت نسب النّجاح: الاجتماع والاقتصاد (94%)، علوم الحياة (92%)، العلوم العامّة (90%)، والآداب والإنسانيّات (74%).

بالإضافة الى الأسئلة الّتي أُثيرت حول تأخير توزيع المسابقات في اليوم الأوّل، وتسريب الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بقيت بلا أجوبة.

إضافةً الى ذلك، استغرب كُثُر أن ينال البعض علامة كاملة في امتحان الفلسفة، وهو أمر غير مألوف.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top