لبنان هو الحدث

تحمل نادين لبكي لبنان معها في تألّقها العالمي، فهي التي نسبت نجاحها بعد اختيارها حكمًا في مهرجان كان السينمائي الدولي الى وطنها وقالت إنّ
حضور لبنان في لجنة تحكيم مهرجان كهذا رغم كل ما يعانيه من مصاعب يجعلها تشعر بالوطنية والفخر.
ففي سابقة لبنانية، تعود المخرجة نادين لبكي حَكَمًا الى مهرجان كان السينمائي الدولي، بعدما كانت متنافسة عام 2018 وفاز حينها فيلمها “كفرناحوم” بجائزة لجنة التحكيم، وهذه السابقة تتمثل أيضًا بكون لبكي في رئاسة لجنة التحكيم بسنها هذا منذ أن شغلته صوفيا لورين عام 1966 وكانت في نفس العمر.
لنادين لبكي تاريخ طويل مع مهرجان كان السينمائي الدولي إذ شارك فيلمها الطويل الأول «سكر بنات» بأسبوع المخرجين عام 2007 ثم «وهلأ لوين؟» في فئة «نظرة ما» عام 2011، و«كفرناحوم» في المسابقة الرسمية ونال جائزة لجنة التحكيم في 2018، إضافة إلى ترشيحه لجائزة «غولدن غلوب» وجائزة «الأوسكار» لـ «أفضل فيلم أجنبي».

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top