حسن مراد يصوّب البوصلة: عودوا إلى قمّتَي بيروت والرياض!

في أوّل موقف لافت عقلاني يعيد ترتيب الأولويّات، شدّد النائب حسن مراد على أنّ أيّ مقاربة جدّيّة لملفّ المفاوضات، بغضّ النظر عن شكلها أو الآليّة التي تُطرح بها، يجب أن تنطلق من وضوح في الرؤية وثبات في المواقف، وعدم التفريط المجّاني بأوراق قوّة لبنان.

 

وأكّد مراد أنّ التفاوض، أيًّا كان مساره، لا يكتسب شرعيّته إلّا من خلال التوافق الوطني، والالتزام بمقرّرات قمّتَي بيروت والرياض، والانضواء ضمن الموقف العربي العام، مشيرًا إلى أنّ الخروج عن هذه الأسس يُعدّ نهجًا أحاديًّا لا يخدم المصلحة الوطنيّة ولا يمكن القبول به أو التعويل عليه.

 

وأضاف مراد أنّ الثوابت الوطنيّة، التي تنطلق من الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته وقوّته وسلامة كلّ شبر من أراضيه، ليست موضع نقاش أو اجتهاد، بل تشكّل أساسًا يجب صونه، وخطًّا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أيّ ظرف.

 

فهل تلتفت السلطة لأصوات العقل بالحفاظ على نقاط قوّة لبنان وتحصين أيّ طرح بالغطاء العربي الضامن؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top