من جديد يثبت وليد جنبلاط حرصه على الداخل. يتمايز وينفرد بمواقفه، يخاصم هذا ويعادي ذاك، ولكن حين تكون الوحدة الوطنيّة هي الأساس لا يحيد الرجل عن خطّه.
تؤكّد معلومات “المرفأ” أنّ جنبلاط أبلغ أصحاب الشأن أنّه لن يسمّي ممثّلًا عنه للمفاوضات مع العدوّ دون إجماع لبناني كامل. وتضيف المعلومات أنّ جنبلاط لا يرفض إرسال موفد في حال غياب ممثّل عن الطائفة الشيعيّة فقط لا غير، وإنّما يشترط حصول توافق وطني جامع في هذا الإطار، إذ إنّه لا يريد أن يشترك في 17 أيّار جديد بعد 42 عامًا من مساهمته هو بإسقاط 17 أيّار القديم، في 6 شباط 1984.









