علّميهم يا يمنى

في وقتٍ يسعى العدوّ للتوغّل جنوبًا، ويكثر الحديث عن ضغوط دوليّة لإدخال قوّات الشرع إلى البقاع، وفي وقت بات البعض في لبنان يروّج لدخول الاثنين معًا، انتقامًا من خصم سياسي لبناني، خرجت يمنى بشير الجميّل، لتقول إنّها ستواجه أيّ مسّ بالـ10,452 كيلومتر مربّع، أكان إسرائيليًّا أم سوريًّا.
ليس الموقف السيادي الأوّل ليمنى الجميّل، ولن يكون الأخير، ولكن من المؤكّد أنّه دائمًا لن يشبه مدّعي السيادة ممن يتلقّون “التعليمة”، ولن يشبه من يمتهن السياسة من منطلق المصلحة.
علّميهم يا يمنى كيف ينتمون للبنان، كيف يكونون مواطنين، وكيف يكونون سياديّين.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top