علم “المرفأ” أنّ قاضيًا يتولّى ملفًّا بالغ الحساسيّة يمرّ بحالة من الصدمة السياسيّة، بعدما تراجعت قوى نافذة عن تقديم الدعم له، إثر انتفاء الحاجة إلى استخدام هذا الملفّ في إطار المواجهة مع خصومها.
وبحسب المعلومات، فإنّ هذا التحوّل المفاجئ في المواقف كشف حجم التوظيف السياسي الذي تعرّض له الملفّ، حيث بدا أنّ الغطاء الذي أُحيط به القاضي لم يكن مرتبطًا بمسار العدالة بقدر ما كان جزءًا من حسابات سياسيّة ظرفيّة. وتشير المعطيات إلى أنّ هذا التطوّر يترك القاضي في موقع حرج، وسط مخاوف من انعكاساته على مسار التحقيق.









