بعد قرار مصرف لبنان الأخير القاضي بالتشديد على تحويل الأموال من الخارج إلى لبنان عبر شركات التحويل المرخّصة، علم “المرفأ” أنّ نشاط الأشخاص الذين يعملون بنظام “الحوالة” بدأ يشهد تصاعدًا واضحًا خلال الأيّام الماضية. ويقوم هذا النظام على تسليم شخص في الخارج المبلغ المراد تحويله، ليقوم شخص آخر داخل لبنان بتسليم القيمة نفسها إلى الجهة المعنيّة، بعيدًا عن القنوات الرسميّة والمراقبة المصرفيّة.
وبحسب المعلومات، فإنّ اللبنانيّين المقيمين في دولة الإمارات هم الأكثر استخدامًا لهذا النظام، حتّى قبل إجراءات مصرف لبنان الأخيرة، وذلك بعدما تعرّض عدد منهم لمسائلات واستفسارات حول طبيعة تحويلاتهم إلى لبنان. ويجد هؤلاء في نظام “الحوالة” وسيلة لتجنّب أيّ ملاحقات أو تدقيق قانوني في الإمارات، نظرًا لكونه أكثر سرّيّة وأبعد عن الرقابة المصرفيّة المباشرة.









