عرقجي يُقلق اللبنانيين!

قلق كبيرٌ في بيروت، تسبّبت به إصابة أفضل لاعب في لبنان وآسيا وائل عرقجي. إصابةٌ رفعت منسوب القلق لدى جمهور النادي الرياضي، والذي ينتظره شهر مفصليّ يحدّد مصير موسم بكامله.
اليوم ستُلعب مباراة نصف نهائي بطولة آسيا للأندية وغدًا سيكون النهائي، ودون وائل سيفوز الرياضي على الأرجح، ولكن الأمور لن تكون على ما يرام. الأصعب هو بطولة لبنان، حيث على الرياضي خوض 7 مباريات على أقل تقدير خلال أسبوعين أو ثلاثة من أجل إحراز البطولة وهو فاقد لقائده أمير سعود، وربّما لعرقجي أيضًا.
المحزن ليس الخطر الذي يشكله غياب عرقجي وسعود على مصير البطولات، وإنّما على الأمان أوّلًا الذي يشعر به جمهور اللعبة بحضورهما، والاستعراض الذي يقدّمه واحد من أهم أندية العالم على صعيد اللعبة ثانيًا.
المعلّقون والجماهير ولاعبو الرياضي والفرق المنافسة سيفتقدون جميعًا للرياضي الذي نعرفه، فدون وائل الرياضي سيبقى بطل، ولكن الـShowtime سيكون أقصر وأقلّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top