اللواء يفكّر بالاستقالة

بعد تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي هو اللواء رائد عبد الله، تمّ وضع مدير عام الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بتصرّف وزير الداخليّة أحمد الحجّار، ولكن بحسب معلومات “المرفأ” فإنّ اللواء عثمان يفكّر جدّيًّا بالاستقالة والخروج من السلك بسبب تأثير عبارة “وُضع بالتصرّف”، فهي عبارة لها وقعها الصعب على أصحاب المراكز في لبنان، وعادة ما تدلّ على “معاقبة الموظّف”، علمًا أنّها عبارة عن إجراء إداري طبيعي وعاديّ.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top