“تحالف” ضد لبنان وغزة والسعودية وقطر وايران…

“تحالف فاندنبرغ”، المعروف بارتباطه بالمحافظين الجدد المؤيّدين للمشروع الصهيوني واليمين المسيحي المتطرّف، لديه بعض التوصيات ليقدّمها للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

التحالف مؤسّس من جانب ايليوت ابرامز، أحد أبرز شخصيّات المحافظين الجدد، وأحد المروّجين لغزو العراق والذي سبق له أن عمل لصالح إدارة جورج بوش، وهو يطرح توصيات تصبّ كما هو واضح، لصالح الكيان الإسرائيلي، وعلى قاعدة “فرّق تسد”.

في الآتي بعض الأفكار:

– “تعليق” كلّ المساعدات للجيش اللبناني إلى أن يبرهن على استعداده للوقوف بوجه حـ ـز ب الله
– وقف تمويل مهمّة “اليونيفيل” في لبنان ما لم يتم منح قوّاتها السلطة وإظهار الإرادة لمواجهة حـ ـز ب الله
– الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي في كلّ من العراق وسوريا
– عدم رفع العقوبات عن سوريا إلّا إذا ظهر أنّ الحكومة الجديدة هي “لاعب مسؤول” (من دون أن يوضّح معنى ذلك)

– إيران التهديد الأكبر وسبب غالبيّة المشاكل الأمنيّة في المنطقة
– الاستفادة من كافّة عناصر القوّة الأميركيّة من أجل منع إيران من امتلاك قنبلة نوويّة
– إعادة “حملة الضغوط القصوى”، وإقناع كلّ من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بإعادة فرض العقوبات على طهران في الأمم المتّحدة عبر آليّة “snapback”
– إسرائيل” هي “حليفنا الأساسي” في المنطقة، ويجب أن تزوّدها واشنطن “بكلّ الأسلحة التي تحتاجها”
– على السعوديّين زيادة التزاماتهم بالاستثمار في الصناعات الأميركيّة
– على السعوديّين الكفّ عن تصريحاتهم العلنيّة المنتقدة لإسرائيل والداعمة لإيران
– تصنيف الحشد الشعبي في العراق والميليشيات كمنظّمات “إرهـ ـابيّة”
– العمل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي في اليمن ضدّ جماعة أنصار الله “الحوثيّين”
– قطر عملت على تقويض المصالح الأميركيّة عبر التعاون مع إيران وايواء مجموعات إرهـ ـابيّة مثل حمـ ـاس
– سلوك قطر مزعزع للاستقرار، وعلى واشنطن نقل مقرّ القيادة الوسطى للقوّات الأميركيّة من قاعدة العديد، وسحب صفة الدوحة “كحليف رئيسي خارج حلف الناتو”، إلّا إذا تغيّر سلوكها
– يجب منح هذه المكانة بدلًا من ذلك إلى دولة الإمارات، شريطة أن تقلّل من اعتمادها على روسيا والصين في مجال المعدّات العسكريّة، مقابل تسريح تسليحها أميركيًّا
– إقامة “وصاية عربيّة على غزّة” بعد الحرب ووقف تمويل “الاونروا”
– إبقاء سيطرة إسرائيل الأمنيّة لمنع حمـ ـاس من إعادة ترميم صفوفها

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top