أهم قطاعات الـ Money Laundry

يعدّ تبييض الأموال في لبنان من التحدّيات البارزة التي تواجه الاقتصاد اللبناني، والتي وعد رئيس الجمهوريّة جوزيف عون في خطاب القسم بمكافحتها تجنّبًا للعقوبات ووضع لبنان على اللائحة السوداء.

فما هي أبرز المصالح والقطاعات التي تُستخدم في تبييض الأموال؟
– القطاع العقاري: العقارات توفّر غطاءً مثاليًّا لتبرير مبالغ كبيرة من الأموال عبر شراء وبيع الأملاك بأسعار مرتفعة أو صفقات نقديّة مباشرة.
– قطاع الذهب والمجوهرات: الذهب والمجوهرات تُعتبر أصولًا سهلة النقل وذات قيمة عالميّة.
– شركات الصرافة: شركات الصرافة تُسهّل تحويل العملات وتبادلها، ما يجعلها قناة فعاّلة لتحريك الأموال.
– المصارف والقطاع المالي: القطاع المصرفي اللبناني كان لفترة طويلة مركزًا إقليميًّا للاستثمار وتحويل الأموال، واليوم يزيد الوضع خطرًا الأزمة التي يعاني منها النظام المصرفي ممّا أدى إلى اقتصاد الـ cash.
– تجارة السيّارات: عبر شرائها بأسعار مرتفعة ومن ثمّ بيعها وتسجيل أسعار وهميّة لإدخالها ضمن الـ money laundry.
– الكازينوهات وألعاب القمار: تسهل تداول الأموال النقديّة بشكل كبير.
– الجمعيّات الخيريّة والمنظّمات غير الحكوميّة: تُعتبر وسيلة يصعب التدقيق فيها بالكامل، خاصّة في بيئة مضطربة اقتصاديًّا.

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top