ناجي حمود يفضح رياض الشيخة!

كان مفاجئًا ما قام به مسؤول قطاع الرياضة في تيّار المستقبل، مدير المنشآت الرياضيّة والشبابيّة والكشفيّة، الدكتور ناجي حمود، لجهة إعادة إصلاح أرضيّة ملعب مدينة كميل شمعون الرياضيّة ببضعة آلاف من الدولارات، ما قد يعيدها إلى الحياة قريبًا.
المفاجئ ليس العمل الذي قام به حمود، وإنّما التعارض الذي حصل مع كلام المدير السابق رياض الشيخة الذي كان قد أقفل المنشأة لسنوات مطالبًا بمبلغ يفوق الـ15 مليون دولار لإصلاحها وإعادة فتح أبوابها.
المدينة الرياضية هي منشأة رسميّة ووطنيّة، أوقفها رياض الشيخة مسببًا بتهجير منتخب لبنان الوطني لكرة القدم نحو دول أخرى ليلعب المباريات الرسميّة التي كان من المفترض أنّها على أرضه، فيما أتى آخر، من نفس التيّار السياسي، وأعاد لها الحياة.
فهل يتحرّك القضاء لمحاسبة من أوصل المدينة الرياضيّة إلى هذا الشكل وقدّم أرقامًا هائلة لإعادة تشغيلها، وقام بتأجير مضمارها لمسابقة جمال الكلاب مساهمًا بضرب الرياضة اللبنانيّة؟

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top