المقـ ـاومة تكشف عن أثقل أسلحتها: شعبها!

كشفت المقـ ـاومة يوم أمس عن أثقل أسلحتها في حرب الستّين يومًا وما تلاها من أيّام لتطبيق الهدنة: شعبها.
بالمئات، حجّ جنوبيّون إلى قراهم يوم أمس رغم عدم انسحاب جيش العـ ـدوّ من أراضيهم مع انتهاء مهلة الستّين يومًا وعبروا إلى مناطقهم الحدوديّة التي يتمركز فيها جنود العـ ـدوّ من دون خوفٍ رغم ارتقاء عشرات الشهـ ـداء ومئات الجرحى في مشهدٍ يعيد الذاكرة الى أيّام تحرير الـ 2000.
هذا السلاح الذي استعجل كُثُر فرض التسويات قبل إبرازه كان ليُغيّر بالمعادلات الكثير.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top