بلدة مسيحيّة لا سلاح فيها.. لماذا تُستـ ـهدف؟!

أشار رئيس بلديّة علما الشعب جان غفري، في تصريح لصحيفة “الأنباء الكويتيّة”، إلى أنّ “العـ ـدوّ الإسرائيلي لا يميّز بين بلدة مسيحيّة وأخرى مسلمة”.

‏وقال: “أبناء بلدتنا من الطائفة المسيحيّة، ولا يوجد فيها سلاح ولا مسلّحون، لذا نستغرب هذا الاستـ ـهداف لبلدتنا والهجوم عليها وتدميرها بالطيران الإسرائيلي الذي تعرّضت له”.

‏وأضاف: “هناك مخاوف كبيرة لدى الأهالي من الانتهاكات الإسرائيليّة، فكلّ شيء نتوقّعه من العـ ـدوّ”.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top