اللبناني مكسور على 290 دولارًا شهريًّا!

تشير التقارير الاقتصاديّة إلى تفاوت تكاليف المعيشة الشهريّة للأسر اللبنانيّة، بين المناطق الريفيّة والمدينة، حيث تتكبّد الأسرة المكوّنة من 4 أفراد في المناطق الريفيّة نحو 490 دولارًا شهريًّا، فيما تحتاج الأسرة نفسها لـ 640 دولارًا لتأمين الحاجيّات نفسها في المدينة وذلك من دون احتساب الحاجيّات الخاصّة بالنظافة الشخصيّة ونظافة المسكن والحاجيّات الطبيّة وغيرها…
ويمكن تلخيص التكاليف على النحو التالي:
المناطق الريفيّة:
• إيجار السكن الشهري: يُقدّر بنحو 200 إلى 300 دولار.
• الكهرباء: تتراوح بين 40 و100 دولار شهريًّا، اعتمادًا على الاستهلاك.
• الطعام والمواد الاستهلاكيّة: تُقدّر بنحو 250 إلى 300 دولار شهريًّا.
• مجموع التكاليف الشهريّة: نحو 43 مليون ليرة لبنانيّة (490 دولارًا).
المدن:
• إيجار السكن: 300 الى 600 دولار أو أكثر، حسب المنطقة ومساحة السكن.
• الكهرباء: تتراوح بين 40 و100 دولار شهريًّا.
• الطعام والمواد الاستهلاكية: تُقدّر بنحو 300 إلى 350 دولارًا شهريًّا.
• مجموع التكاليف الشهرية: نحو 57 مليون ليرة لبنانيّة (640 دولارًا).

مقارنةً مع الحد الأدنى للأجور الذي بلغ 18 مليون ليرة لبنانيّة أي ما يعادل 200 دولار تقريبًا يبقى الفرق شاسعًا، فكيف تغطّي الأسر في لبنان هذه الفروقات؟
– التحويلات الماليّة من الخارج بقيت الأكثر أهميّة في الحفاظ على معيشة الأسر اللبنانيّة.
– عمل إضافي أو الاعتماد على عمل أكثر من فرد في الأسرة.
– بعض الأسر اللبنانيّة لجأت إلى تقسيم المنزل بحيث يستطيع أحد الأبناء ان يتزوّج ويسكن في المنزل نفسه.

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top