إخبارات عن جـ ـرائم الحـ ـرب على لبنان

ارتكب “الاحتـ ـلال الإسرائيلي” خلال شهر تشرين الأوّل 2024 سلسلة من جـ ـرائم الحرب على لبنان، استهدفت مراكز طبّيّة وإغاثيّة، أبرزها:
• استـ ـهدف “الاحتـ ـلال الإسرائيلي” في 2/10/24 مركزًا للدفاع المدني التابع للهيئة الصحّيّة الإسلاميّة في الباشورة – بيروت، بغارة أدّت إلى استـ ـشهاد 7 مدنيين.
• استـ ـهدف “الاحتـ ـلال الإسرائيلي” في 4/10/24 مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل عبر سلسلة غارات أدّت إلى إصابة 9 من طاقمه الطبّي.
• في 4/10/24 منع “الاحتـ ـلال الإسرائيلي” فرق الإغاثة والإنقاذ اللبنانيّة من الدخول إلى منطقة المريجة لستّة أيّام متتاليّة.
• في 6/10/24 استـ ـهدف “جيش الاحتـ ـلال” مركز فوج الإطفاء في بلدة برعشيت الجنوبيّة في غارة أدّت إلى استشـ ـهاد 10 وفقدان 4 آخرين من عناصره.
• في 16/10/24 أقدم “جيش الاحتـ ـلال” على تفـ ـجير قرية محيبيب التاريخيّة الواقعة بين ميس الجبل وبليدا في جنوب لبنان بواسطة متفـ ـجّرات زرعها فيها ونشر فيديو يوثّق التفـ ـجير.

المصدر: المفكّرة القانونيَّة

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top