مباعث قلق؟ هذه بعضها

لا تزال مرحلة “ما بعد الأسد”، تتّسم بالكثير من الغموض. المتفائلون ليسوا قلّة، لكنّ الحذرين ربّما أكثر.

المستقبل يبدو غامضًا. لاعبو الداخل والخارج كثر، ولهذا فإنّ الحسابات متعدّدة.

فهل نحن أمام سيناريوهات كهذه:
+ تشظّي مشابه لما بعد سقوط معمّر القذافي في ليبيا؟
+ مرحلة انتقاليّة للإسلاميّين ثمّ قيام نظام بقبضة حديديّة مثلما جرى في مصر؟
+ انهيار شامل للدولة في ظلّ الاحتلالات (التركيّة، الإسرائيليّة، الأميركيّة)، ثمّ مرحلة اقتتال ومقاومات؟
+ مرحلة تقاسم بمعايير طائفيّة ومذهبيّة وعرقيّة كما جرى في عراق ما بعد 2003؟
+ لا تشعر مصر ولا الأردن ولا العراق ولا حتّى لبنان بنشوء دولة إسلاميّة متشدّدة الطابع بجوارها

هذا في الصورة العامّة، أمّا مع التدقيق في التفاصيل، فهناك ما يجب مراقبته:

+ فصائل هيـ ـئة تحـ ـرير الشام، لمعرفة المدى الذي ستذهب إليه في ارتباطها بالحليفين التركي والقطري، وكيفيّة تحقيق الحدّ الأدنى من الانسجام بين صفوفها المعتدلة والمتشدّدة والتكفيريّة والأجنبيّة

+ سلوك الأكراد المسيطرين وكيفيّة تطوّر علاقتهم بتركيا وفصائلها السوريّة المعادية لهم، وعلاقتهم أيضًا بهيئة تحرير الشام نفسها

+ تطوّر علاقة العشائر العربيّة بالأكراد الذين لديهم نفوذ متداخل مع إقليم كردستان في العراق

+ المدى الذي ستذهب إليه “إسرائيل” في التعامل مع الأكراد كـ”حلفاء” لتحريضهم أكثر على فكرة “الانفصال”

+ المدى الذي ستذهب اليه “إسرائيل” في احتلالها الموسّع، وتشجيع الدروز على النزعة الانفصاليّة وتضخيم هواجسهم من حكم الإسلاميّين القائم حديثًا في دمشق

+ إلى اي مدى سينجح الحكم الجديد في استيعاب هواجس ومخاوف المسيحيّين والعلويّين والشيعة بينما تظهر أخبار ومشاهد مصوّرة لانتهاكات عديدة خصوصًا في مناطق وأرياف حمص وحماة وحلب والساحل (ما من دولة مجاورة قادرة على ضمان حمايتهم)

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top