هل أُغلق طريق الإمداد؟

بعد سيطرة المعارضة السوريّة على سوريا، وإسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، يُطرح التساؤل حول إمكانيّة قطع طرق إمداد السلاح للحزب. إذ يعتمد الحزب بشكل أساسي على خطوط الإمداد القادمة من إيران عبر العراق وسوريا، أيّ تحكّم للمعارضة بهذه الطرق سيضع الحزب أمام تحدّيات قد تكون غير مسبوقة.
ولكن، قد تواجه المعارضة صعوبات في فرض حصار كامل يشبه حصار غزّة. أوّلًا، الحزب يتمتّع بعلاقات قويّة مع مجموعات داخل سوريا قد تسهّل له التحايل على الحصار. ثانيًا، طبيعة الحدود السوريّة-اللبنانيّة الوعرة قد تجعل من الصعب السيطرة الكاملة عليها.
في حال انقطاع الدعم الإيراني عبر سوريا، سيعتمد الحزب على مخزوناته أو البحث عن طرق بديلة، مثل البحر، رغم صعوبة ذلك تحت المراقبة الإسرائيليّة والدوليّة.
في غزّة، الحصار الإسرائيلي منع وصول السلاح بشكل مباشر، لكنّ المـ ـقا ومة الفلسطينيّة تمكّنت من تطوير قدراتها داخليًّا والاستفادة من الأنفاق لتهريب السلاح. في حالة الحزب، قد يواجه ظروفًا مشابهة، لكنّه سيعتمد بشكل أساسي على خبراته العسكريّة والاستخباراتيّة في إيجاد بدائل.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top