انفلات “إسرائيل” في سوريا، بالتمدّد بالاحتـ ـلال في القنيطرة جنوبًا، وبالغارات الجوّيّة على دمشق ودرعا ومواقع الدفاع الجوّي السوري ومخازن الأسلحة، تجري كلّها على مبدأ “لا يعنينا من يحكم في الشام”، فالأولويّة الإسرائيليّة، أن تبقى دمشق ضعيفة.
هناك تعليمات عامّة بالتزام الصمت من جانب المسؤولين الإسرائيليّين، باستثناء التسريبات حول الشرق الأوسط الذي يتغيّر بسرعة، وحول وجود اتصالات مع قيادات في فصائل المعارضة السوريّة المسلّحة، سبقت دخولها إلى دمشق. وهناك خشية متزايدة من محاولة استغلال الفراغ السوري، لتثبيت مناطق احتـ ـلال جديدة.
صحيفة “إسرائيل اليوم” اختصرت خطوات ورؤية “إسرائيل” القائمة حاليًّا:
– منع وقوع مخزونات الذخائر التابعة للجيش السوري في أيدي المعارضة، لتجنّب توجيه هذه الأسلحة ضدّها في المستقبل.
– تسعى إسرائيل إلى حماية “حلفائها” في سوريا وستحاول مساعدة الأكراد الذين يخشون انتقام الأتراك، الذين وقفوا وراء التمرّد ضدّ الأسد.
– تعتبر إسرائيل أنّ الحفاظ على النظام الهاشمي في الأردن مصلحة عليا، وتخطّط للتدخّل بالقوة إذا حاولت المعارضة الإطاحة بالنظام هناك.









