تُفيد المعلومات أنّ هناك حراكًا جدّيًّا في المشهد السياسي اللبناني للاتفاق على اسم توافقي لرئاسة الجمهوريّة، وسط تعقيدات كبيرة. في هذا السياق، يقوم النائب جبران باسيل بجولة على القيادات السياسيّة والمرجعيّات الدينيّة لطرح أسماء جديدة، بينما يخطّط النائب السابق وليد جنبلاط لزيارة معراب للقاء سمير جعجع في محاولة للبحث عن توافق حول اسم مشترك.
ورغم هذه الجهود، لم يُحرز فريق المعارضة أيّ تقدّم ملموس نحو التفاهم على مرشّح موحّد. من جهة أخرى، لا يزال الثنائي الشيعي متمسّكًا بترشيح سليمان فرنجيّة، وفقًا لمصادر من تيّار “المردة”، التي أكّدت أنّ فرنجية لن يسحب ترشيحه حتّى لو بقيَ له صوت واحد. كما أوضحت المصادر أنّ العلاقة مع “حزب الله” وحركة “أمل” لن تتأثّر في حال حدوث أي تغييرات في الموقف.
وعلى رغم الحديث عن طرح أسماء جديدة، لا يزال الثنائي الشيعي متمسّكًا بفرنجية كمرشّح أساسي، مع تأكيد عدم تراجعهما عن دعمه حتّى الآن. ومع ذلك، فإنّ استمرار المداولات قد يفتح الباب أمام توافق على اسم توافقي في الأسابيع المقبلة إذا تعثّرت خيارات فرنجيّة.









