“اعترافات” حول “حـ ـرب لبنان”

الانتقادات التي تطال “إسرائيل” وحالتها كثيرة، من الداخل والخارج، لكن أن تكون من الجنرال السابق في جيش الكيان اسحاق بريك، المحارب القديم والمتغلغل في شؤون الجيوش بعدما خدم في حـ ـروب عدّة وتولّى منصب مفوّض ديوان المظالم العسكريّة، فإنّ لها مغزى ووقعًا أكبر.

سنتناول ما قاله في ما يتعلّق بالحـ ـرب على لبنان:

– لدنيا في الشمال 100 ألف نازح دُمّرت مستوطناتهم واحترقت حقولهم

– الصورة التي تقدَّم والتي تقول إنّ “الحزب” أصبح ضعيفًا وكفّة الجيش هي الراجحة تتّخذ منحى مختلفًا جدًّا. إنَهم لا يظهرون كتنظيم “إرهـ ـابي” مهزوم يريد التوصّل إلى تسوية سياسيّة، إنّما يظهرون كمقـ ـاتلين تملؤهم روح الكراهية والانتقام

– إذا كنّا خسرنا هذا العدد من الجنود من أجل تدمير المنازل في جنوب لبنان ومصادرة السـ ـلاح في الأنفاق، فإنّها مسألة وقت إلى أن يعيدوا بناء كلّ شيء من جديد. إنّ الصورة التي يقدّمها المراسلون أو المحلّلون العسكريّون عن الواقع في لبنان، لا تتطابق مع الواقع الحقيقي

– رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي يحاول أن يقدّم إلى المستوى السياسي والجمهور صورة عن الجيش القادر على كل شيء. ووزير الدفاع الجديد (كاتس) المنفصل عن الواقع، يقول إنّه يجب مواصلة محاربة الحزب حتّى “هزيمته النهائيّة”، وينفّذ هاليفي ما يأمره به من دون أن يشرح له الوضع السيّئ للجيش، وأنّه غير قادر على القيام بمناورة في العمق ولا البقاء في الأماكن التي احتلّها

– ليس في استطاعة هذا الجيش وقف إطلاق مئات الصـ ـواريخ والقذائف والمسيّرات يوميًّا التي تعطّل الحياة وتدمّر الشمال

– انفتحت عيون الوزراء في حكومة نتنياهو وأدركوا أنّه من غير الممكن القضاء على الحزب بالقوّة وإنهاء الحـ ـرب، ولذلك توجّهت الحكومة الآن نحو أفق التسوية السياسيّة بوساطة الولايات المتّحدة

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top